وصف الرئيس الكولومبي، جوستافو بيترو، ما ارتكبه الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل، في شارع الرشيد بمدينة غزة، أثناء انتظارهم الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية، فجر اليوم بأنه "إبادة جماعية" ويذكّر بـ"الهولوكوست".

وأضاف بيترو، في تصريحات ، الخميس، على حسابه بمنصة "إكس" أنه "بينما كانوا يطلبون الطعام، تم قتل أكثر من 100 فلسطيني على يد نتنياهو". مشدداً أن " هذا الفعل يُسمى إبادة جماعية ويذكّر بالهولوكوست، حتى وإن لم يعجب القوى العالمية الاعتراف به".

وأكد بيترو، أن على "العالم إيقاف نتنياهو والاعتراف بالإبادة الجماعية". معلناً أن " كولومبيا قررت تعليق جميع مشترياتها من أسلحة (إسرائيل).”

في السياق ذاته، قال الرئيس الكوبي، ميجيل دياز كانيل، إن "كوبا ستكون جزءاً من التحرك العالمي في 2 مارس، لدعم فلسطين". مرفقاً صورة الدعوة للتضامن مع قطاع غزة.

وأكد كانيل، في تغريدة على حسابه في منصة (إكس)، أن " الكوبيين سيخرجوا إلى الشوارع في جميع المقاطعات بما فيهم العاصمة هافانا، تضامناً مع الشعب الفلسطيني الشقيق".

وأدان كانيل، ما وصفه بــ"الهولوكوست الذي تحاول (إسرائيل) تسببه في رفح"، مؤكداً أن "جميعناً نتضامن من أجل غزة "، رافعاً شعار "فلسطين حرة".

أما الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، فأعرب عن تضامنه مع عائلة الجندي الأمريكي آرون بوشنل، الذي توفي يوم الاثنين في المستشفى بعد ساعات من إضرام النار في نفسه أمام سفارة الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن يوم الأحد، احتجاجاً على عدوانه المستمر على قطاع غزة.

وقال مادورو في تصريحات تلفزيونية، إنه "بالنيابة عن كل شعب فنزويلا، أنقل تعازينا إلى عائلة هذا الجندي الأمريكي الشاب، وإلى الجيش الأمريكي، وإلى الشعب الأمريكي، وأن أدعو ضمير العالم أجمع أن يوقفوا هذه الإبادة الجماعية في غزة”.

وتساءل مادورو "لا يمكن أن نذهب إلى أبعد من ذلك حتى نجعل شخصا يضحي بنفسه، جنديا أو شابا، للتنديد بشيء مروع مثل الإبادة الجماعية بغزة. إنه أمر مؤثر ومؤلم حقا”. معربا عن أمله في أن “تتحرك حقاً محكمة العدل الدولية من أجل “وقف الإبادة الجماعية”.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 30 ألفا و35 شهيدا، وإصابة 70 ألفا و457 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.