نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شهيدي مخيم الجلزون، خالد عنبر (الدباس)، وباسل بصبوص، اللذين استشهدا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، مؤكدة أن "جريمة اغتيالهما لن تمر دون عقاب".

وعدّت الحركة، في بيان اليوم الإثنين (3-10)، أن "عملية الاغتيال الجبانة هذه تعكس حالة الهلع التي يعيشها الاحتلال بعد الفشل اليومي الذي تُمنى به منظومته الأمنية في أنحاء الضفة والقدس بفعل تصاعد عمليات المقاومة".

وأردفت بالقول: إن "الجريمة الصهيونية اليوم لا يمكن فصلها عما يتعرض له شعبنا من جرائم ومداهمات واعتقالات، وتصعيد للاستيطان، وتهويد للقدس والمسجد الأقصى المبارك".

وشددت "حماس" على أن هذه الجرائم "تتطلب وحدة الموقف الفلسطيني، وتفعيل المقاومة الشاملة للتصدي لجرائم الاحتلال ومخططاته على الأرض".

وأضاف البيان: "نرسل بتحية الثورة إلى أبناء شعبنا الصامدين رغم الجراح والتضحيات، وإلى مقاومينا الأبطال الذين أحالوا ليل الاحتلال إلى كابوس، المنتفضين ثأرًا لدماء الشهداء ونصرةً للمسجد الأقصى".واستُشهد فلسطينيان، وأصيب ثالث بجراح خطيرة، فجر الاثنين، إثر إطلاق قوة تابعة للاحتلال النار على مركبة كانوا يستقلونها في مخيم الجلزون، شمالي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن الشهيدين هما خالد الدباس وباسل بصبوص من مخيم الجلزون، والمصاب هو سلامة رأفت من بلدة بيرزيت، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اختطفت جثتيهما والجريح، إضافة إلى احتجاز السيارة.

وجاء هذا الحدث في إطار ازدياد حالة التوتر في الضفة الغربية، على خلفية تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، وإصابة آخرين بجراح.

وبارتقاء الشهيدين بصبوص وعنبر؛ يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 167 شهيدًا في جميع المحافظات الفلسطينية.