نظمت عائلة الأسير الفلسطيني والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، الإثنين، وقفة إسناد له، مع استمراره في الإضراب عن الطعام منذ 16 يوما.

وجرت الوقفة أمام سجن عوفر الصهيوني، غرب مدينة رام الله (وسط)، بالتزامن انعقاد جلسة للمحكمة العسكرية الصهيونية للنظر في تثبيت اعتقاله الإداري.

وقالت رندة موسى، زوجة الأسير خضر عدنان، للصحفيين خلال الوقفة، إن سلطات الاحتلال تعمدت إجراء تنقلات لزوجها بين السجون "بهدف استنزاف طاقاته في الأيام الأولى للإضراب".

وأضافت "لا تتوفر أي معلومات عن وضعه الصحي"، لكنها نقلت عن محاميه جواد بولص قوله إنه يتمتع "بمعنويات عالية".

وقالت موسى إن زوجها اعتقل بسبب "نصرته لعائلات الشهداء والأسرى، وجرى تحويله للاعتقال الإداري ليبقى أطول فترة ممكن".

والاعتقال الإداري، حبس بأمر عسكري للاحتلال، دون لائحة اتهام، لمدة تصل 6 شهور، قابلة للتمديد.

من جهته، أفاد نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الإثنين، أن محكمة الاحتلال أرجأت "البت في قرار تثبيت الاعتقال الإداريّ للأسير خضر عدنان حتى 20 يونيو الجاري".

واعتقل جيش الاحتلال عدنان، في 30 مايو الماضي وأعلن على الفور الإضراب المفتوح عن الطعام.

وسبق لعدنان (52 عاما) أن خاض إضرابا عن الطعام استمر 66 يوما عام 2012، وتمكن فيه من انتزاع قرار بالإفراج عنه.

كما خاض إضرابين عن الطعام عام 2015 لمدة 52 يوما، وعام 2018 لمدة 59 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري.

وإضافة إلى الأسير خضر عدنان يخوض خمسة آخرون إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير الغضنفر أبو عطوان، المضرب عن الطعام منذ 41 يوما.

ويعتقل الاحتلال الصهيوني في سجونه نحو 5300 فلسطيني، بينهم 40 أسيرة، و250 طفلًا، وقرابة 520 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات مختصة بشئون الأسرى.